الجوهري
1462
الصحاح
والأحق من الخيل : الذي لا يعرق . أنشد أبو عمرو لرجل من الأنصار ( 1 ) : وأقدر مشرف الصهوات ساط كميت لا أحق ولا شئيت ( 2 ) وقال الأصمعي في تفسير هذا البيت : الأقدر الذي يجوز حافرا رجليه حافري يديه . والشئيت : الذي يقصر حافرا رجليه عن حافري يديه . والأحق : الذي يطبق حافرا رجليه حافري يديه ومصدره الحقق . والحقحقة : أرفع السير وأتعبه للظهر . وفى الحديث أن مطرف بن عبد الله بن الشخير قال لابنه لمت اجتهد في العبادة : " خير الأمور أوساطها والحسنة بين السيئتين ، وشر السير الحقحقة " . ويقال هو السير في أول الليل ، ونهى عن ذلك . [ حلق ] الحلقة بالتسكين : الدروع . وكذلك حلقة الباب وحلقة القوم ، والجمع الحلق على غير قياس . وقال الأصمعي : الجمع حلق ، مثل بدرة وبدر ، وقصعة وقصع . وحكى يونس عن أبي عمرو بن العلاء حلقة في الواحد بالتحريك ، والجمع حلق وحلقات . وقال ثعلب : كلهم يجيزه على ضعفه . وأنشد : أرطوا فقد أقلقتم حلقاتكم عسى أن تفوزوا أن تكونوا رطائطا ( 1 ) قال أبو يوسف : سمعت أبا عمرو الشيباني يقول : ليس في الكلام حلقة بالتحريك إلا في قولهم : هؤلاء قوم حلقة ، للذين يحلقون الشعر : جمع حالق . والحلق . الحلقوم ، والجمع الحلوق . والحلق ، بالكسر : خاتم الملك . قال الشاعر ( 2 ) : ففار بحلق المنذر بن محرق فتى منهم رخو النجاد كريم والحلق أيضا : المال الكثير . يقال : جاء فلان بالحلق والاحراف . وتحليق الطائر : ارتفاعه في طيرانه . وإبل محلقة : وسمها الحلق . ومنه قول الشاعر ( 3 ) :
--> ( 1 ) هو عدى بن خرشة الخطمي . ( 2 ) قال ابن سيده : هذه رواية أبى عبيد ، ورواية ابن دريد : بأجرد من عتاق الخيل نهد جواد لا أحق ولا شئيت والشئيت : الذي يقصر موقع حافره رجله عن موقع حافر يده . وذلك أيضا عيب . ( 1 ) قبله . مهلا بنى رومان بعض وعيدكم وإياكم والهلب منى عضارطا ( 2 ) هو جرير . ( 3 ) في نسخة زيادة : أبى وجزة السعدي .